(+2) 01116627755
support@aboubakryoussef.com
139 El Tahrir, Ad Doqi, Dokki, Giza Governorate

الكون بين البداية والنهاية

  • Posted by: Hala Refaat

الجميع يخاف من النهاية التى يظن الكثير انها الموت الذى ينهى معني الوجود للإنسان ، ولكن حتى موت الانسان او نهاية الكون لا تعنى نهاية الوجود، وكما ان الانسان يتناسى ان نهايتة حتمية فالكون له نهاية حتمية وقد حاول العلماء أن يجدوا اسماً لنهاية الكون الذى يرى العلماء  يقينا أنه سينكمش كما بدأ حيث بدأ بالانفجار الكبير Big Bang وسينتهى بالتقلص الكبير Big Crunch  ولكن المهم اننا لا يمكن ان نصل إلى عدم مطلق فى البداية او النهاية، وأنه يتعين علينا الاعتقاد بشىء لايجاد معنى للحياة او الموت او لبداية الكون او نهايتة وذلك سيجعل للاحداث اى اهمية …

في البداية لم يكن هناك شيء فخلق الله العدم المطلق ثم خلق الكون

كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شيءٌ قَبْلَهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى المَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ

منذ حوالي 13.7 مليار سنة ، تشكل الكون ويعتقد معظم  العلماء الذين يبحثون فى الكون من الوجه العلمية البحتة ، ان من العدم الى الوجود فهم ما زالوا لا يعرفون بالضبط الظروف التي حدث فيها ذلك ولا يعتقدون انه كان هناك وقت  او شىء قبل تلك التى وجد فيها هذا الكون الذى ندركه ، والاجابة التى يراها المؤمنون  سواء كانوا من العلماء  او غيرهم ان الله خلق العدم والوجود من زمان ومكان ..  فى هذه اللحظة 

 أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ “الطور:35”

أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ “الطور:36”

وباستخدام ملاحظات التلسكوب ونماذج فيزياء الجسيمات ، تمكن الباحثون من تجميع جدول زمني تقريبي للأحداث الرئيسية في حياة الكون ويمكن ان نلقي نظرة على بعض أهم اللحظات التاريخية لكوننا ، من بدايته إلى نهايته….والشىء الذى لا يمكن لاحد فى العالمين ان ينكره أن هذا الوجود له خالق وأن الجميع لهم حرية الاعتقاد ويعتقد الكثير أن الحق سيظهر يقينا بعد الموت …

اثبت علماء الفيزياء النظرية ترجيحا بأن كل شيء بدأ عند الانفجار العظيم منذ 13.7 مليار سنة، وهو لحظة من الزمن، وليست نقطة في الفضاء ، على وجه التحديد ، إنها اللحظة التي بدأ فيها الوقت نفسه ، اللحظة التي تم حساب جميع اللحظات اللاحقة منها، على الرغم من لقبه المعروف جيدًا ، لم يكن الانفجار العظيم انفجارًا في الحقيقة ، بل كان فترة كان فيها الكون شديد الحرارة والكثافة وبدأ الفضاء في التوسع للخارج في جميع الاتجاهات في وقت واحد ويمكن حساب معدل التوسع/ ثابت هابل من الخلفية الكونية من بقايا الميكروويف CMB  من اللحظات الاولى بعد الانفجار العظيم ويمكن استنباط معامل الاتساع من خلال النجوم الوامضة في المجرات القريبة، والمعروفة باسم Cepheids من خلال قياس المسافة التي تبعدها هذه المجرات عن مجراتنا ، ومدى سرعة ابتعادها عنا ، حصل علماء الفلك على ما يعتقدون أنه قياس دقيق جدًا لثابت هابل، وهذه الطريقة تقدم معدل اتساع مختلف عن القياس من بقايا إشعاع الميكرويف.

وعلى الرغم من أن نموذج الانفجار العظيم ينص على أن الكون كان نقطة صغيرة متناهية فى الصغر ولها الكثافة اللانهائية ، إلا أن هذه مجرد طريقة موجزة  للقول ان العلماء لا يعرفون  تمامًا ما كان يحدث في ذلك الوقت، فاللانهائيات الرياضية لا معنى لها في معادلات الفيزياء ، لذا فإن الانفجار العظيم هو حقًا النقطة التي ينهار عندها فهم العلماء  الحالي للكون….واعتقد ان فهم الكون يعتمد على اللحظة التى ندرسة فيها لان كل شىء يختلف عن كل لحظة بمشيئة خالقها ، فالكون المرئي يزن 50**10 طن اى 10 وامامها خمسون صفراً  ويبلغ قطرة 92.2 مليار سنة ضوئية اما عن الكون الغير مرئى فيمكن افتراض إن قطرة 23000 مليار سنة ضوئية ولك ان تتصور ما يحملة ذلك من وزن فلو تركزت كل هذة الكتلة فى نقطة لا نهائية من الصغر سيكون هذا ما كان عليه الكون عند خلقة وما سيكون علية يوم قيام  القيامة ، ويجب ان نتيقن ان خلق هذه الكتلة تتطلب قدر من الطاقة يساوى  الكتلة فى مربع سرعة الضوء (300,000km/s) وان بذل الطاقة عند ايجاد الكتلة يجب ان يتبعة تغير سرعات المادة المخلوقة …، ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ “فصلت:11”

 وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ “ق:38”

والانسان لا يمكن ان يصل بعقله إلى تصور قاطع أو فهم دقيق لنشأة الكون او نهايتة ولكن الله امرنا ان نبحث فى بدايتة ونهايتة …رغم عدم علمنا بهذة النشأة من زمان او مكان  …(قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير “العنكبوت: 20”)

 (ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا “الكهف:51”)

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ “التوبة:36”

أى أن الزمان خُلق مع المكان

… وتبع ذلك الانفجار العظيم  حيث نما الكون بسرعة كبيرة في أول 0.0000000000000000000000000000001 (هذه علامة عشرية تحتوي على 30 صفرًا قبل الثانية الأولى) بعد الانفجار العظيم توسع الكون بشكل كبير..

وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ “الذاريات:47”

مما أدى إلى فصل مناطق الكون التي كانت على اتصال وثيق سابقًا ،وهو يشابه فصل المناطق النائية في الفضاء عن بعضها البعض ،بمسافات شاسعة.

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ “الأنبياء:30”

والرتق معناه ملتصقتين فى نفطة واحدة

وبعد بضع ملي ثانية من بداية الزمن ، كان الكون المبكر شديد الحرارة- نتحدث بين 4 تريليون و 6 تريليون درجة مئوية وفي مثل هذه الدرجات الحرارية ، تتجول بحرية جسيمات أولية تسمى الكواركات ، والتي عادة ما تكون مرتبطة بإحكام داخل البروتونات والنيوترونات، ويتم خلط الغلوونات ( جسيم افتراضي دون ذري عديم الكتلة يعتقد أنه ينقل قوة ربط الكواركات معًا )والغلوونات  تحمل القوة الأساسية المعروفة ، وتربط هذه الكواركات في سائل بدائي مائي تخلل الكون فى بدايتة… وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ… وتمكن الباحثون من خلق ظروف مماثلة في مسرعات الجسيمات على الأرض،ولكن هذة  الحالة التي يصعب تحقيقها لم تدم سوى بضعة أجزاء من الثانية ، في محطمات الذرات الأرضية وهو ما يحاكي ما حدث  في الكون المبكر…

كان هناك الكثير من الحركة في المرحلة التالية من الزمن ، والتي بدأت حوالي بضعة أجزاء من الألف من الثانية بعد الانفجار العظيم ، ومع توسع الكون انخفضت درجة حرارتة ، وسرعان ما أصبحت الظروف جيدة بما يكفي لتتحد الكواركات معًا في بروتونات ونيوترونات وبعد ثانية واحدة من الانفجار العظيم ، انخفضت كثافة الكون بدرجة كافية بحيث يمكن للنيوترينوات – الجسيم الأساسي الخفيف  والأقل تفاعلًا – أن تطير إلى الأمام دون أن تصطدم بأي شيء ، مما ادى الى ايجاد ما يعرف بخلفية بالنيوترينو الكونية في الدقائق الثلاث الأولى من حياة الكون حيث اندمجت البروتونات والنيوترونات معًا ، مكونة نظيرًا للهيدروجين يسمى الديوتيريوم بالإضافة إلى الهيليوم وكمية صغيرة من أخف عنصر وهو الليثيوم، ولكن بمجرد انخفاض درجة الحرارة نتيجة للاتساع  ، توقفت هذه العملية ، بعد 380000 عام من الانفجار العظيم ، كانت الأشياء باردة بدرجة كافية بحيث يمكن للهيدروجين والهيليوم أن يتحدان مع الإلكترونات الحرة ، مما أدي الى إيجاد الذرات الأولي حيث امكن للفوتونات ( الفوتون هو نوع من الجسيمات الأولية،وهو مقدار المجال الكهرومغناطيسي بما في ذلك الإشعاع الكهرومغناطيسي مثل الضوء وموجات الراديو )التي كانت قد اصطدمت بالإلكترونات سابقًا ، أن تتحرك الآن دون تدخل ، مما ادى الى  ايجاد  الخلفية الكونية الميكروية CMB  ، وهي بقايا من هذا العصر للكون  تم اكتشافها لأول مرة في عام 1965 ، ولفترة طويلة جدًا ، لم ينبعث أي شيء من الضوء في الكون، وتُعرف هذه الفترة ، التي استمرت حوالي 100 مليون سنة ، باسم العصور الكونية المظلمة، لا تزال دراسة هذه الفترة صعبة للغاية لأن معرفة الفلكيين بالكون تأتي بالكامل تقريبًا من ضوء النجوم،بدون أي نجوم ، من الصعب معرفة ما حدث، وبعد حوالي 180 مليون سنة من الانفجار العظيم ، بدأ الهيدروجين والهيليوم في الانهيار إلى كرات كبيرة ، مما أدى إلى توليد درجات حرارة جهنميّة في النوى أضاءت النجوم الأولى دخل الكون فترة تُعرف باسم الفجر الكوني ، أو إعادة التأين ، لأن الفوتونات الساخنة التي تشعها النجوم والمجرات المبكرة حطمت ذرات الهيدروجين في الفضاء بين النجوم إلى بروتونات وإلكترونات ، وهي عملية تعرف بالتأين ومن الصعب تحديد المدة التي استمرت فيها إعادة التأين، نظرًا لحدوثه مبكرًا جدًا ، فإن إشاراته محجوبة بالغاز والغبار اللاحق ، لذلك أفضل ما يمكن للعلماء قوله هو أن هذه الفترة انتهت بعد حوالي 500 مليون سنة بعد الانفجار العظيم.

وهذا هو المكان الذي يتجه فيه الكون إلى العمل ، أو على الأقل الأعمال المألوفة التي نعرفها اليوم حيث بدأت المجرات الصغيرة المبكرة في الاندماج معًا في مجرات أكبر ، وبعد حوالي مليار سنة من الانفجار العظيم ، تشكلت الثقوب السوداء الهائلة في مراكزها والكوازارات الساطعة<

 (الكوازارات – Quasars) أجسام بعيدة تتزود بالطاقة من الثقوب السوداء، وهي أجسام ضخمة بمليار ضعف عن شمسنا. الكوازارات تتوهّج لمعانًا حتى تفوقت على المجرات القديمة التي كانت تحتويها،علماء الفلك قد فتنتهم هذه المولدات الجبَّارة منذ اكتشافهم لها قبل نصف قرن>

وهذة الكوازارات تنتج إشارات ضوئية مكثفة يمكن رؤيتها من على بعد 12 مليار سنة ضوئية ، وهذة الاضائة حدثت فى منتصف سنوات الكون،استمر الكون في التطور خلال عدة مليارات من السنين التالية، البقع ذات الكثافة الأعلى من الكون البدائي فيها جذبت الجاذبية المادة إلى نفسها ونمت هذه ببطء إلى مجموعات مجرية وخيوط طويلة من الغاز والغبار ، منتجة شبكة كونية خيطية جميلة يمكن رؤيتها اليوم بعد حوالي 4.5 مليار سنة ، وفي مجرة ​​معينة ، انهارت سحابة من الغاز إلى نجمة صفراء مع مجموعة من الحلقات حولها، اندمجت هذه الحلقات في ثمانية كواكب ، بالإضافة إلى العديد من المذنبات والكويكبات والكواكب القزمة والأقمار ، لتشكل نظامًا نجميًا مألوفًا، تمكن الكوكب الثالث من النجم بالاحتفاظ بالماء بعد هذه العملية وقد اطلقت المذنبات فيما بعد طوفانًا من الجليد والماء…

(وكانت الارض هى الكوكب الثالث من الشمس ، الأرض هو عالم مائي ، ثلثي الكوكب مغطى بالمحيطات،إنه العالم الوحيد المعروف بإيواء الحياة)

وهناك العديد من الظواهر التي تشير الى انتهاء الكون (ظاهرة الانسحاق  الشديد) وهذه يدعمها القرآن في قوله تعالى (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده “الأنياء:104”)

وقد أشار الله سبحانه وتعالى في الكثير من آياته إلى نهاية العالم والتي تتفق مع ما توصلت إليه آخر الدراسات الفلكية والجيوفيزياوية وغيرها من البحوث.. ، فأغلب مادة النجوم هي من عنصر الهيدروجين، يتحول تحت درجة حرارة عالية جدا تصل  إلى 15 مليون درجة مطلقة وضغط شديد بالاندماج النووي لذرا ته ، إلى عنصر الهليوم تنبعث عندها حرارة هائلة ويحصل تجمع مادي و نقصان في الكتلة، وحسب قوانين الديناميكا الحرارية أن الكون له بداية وهناك انتقال حراري دائم من الأجسام الحارة إلى الأجسام الباردة ولا يحصل العكس بقوة ذاتية، ومعنى ذلك أن الكون يتجه إلى درجة تتساوى فيها حرارة جميع الأجسام حتى تصل إلى الصفر المطلق  (-273درجة مئوية) وهي درجة بالغة الانخفاض…

{عند صفر كلفن (ناقص 273 درجة مئوية) تتوقف الجسيمات عن الحركة وتختفي كل الفوضى،وبالتالي ، لا شيء يمكن أن يكون أكثر برودة من الصفر المطلق على مقياس كلفن}

ويجمع الفلكيون على حقيقة أن الفناء مكتوب على المنظومة الفلكية القمرية الأرضية، لا بل حتى الشمس كلها مجتمعة ومنفردة، حيث ستظل الشمس ثابتة الإشعاع والحرارة ثم تبدأ بالتوسع والتحول إلى الغبار الأحمر أو الغبار الأسمر، وكل هذه الحوادث التي ستقع قبل ظهورها أشار إليها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم  بقوله في سورة التكوير-1(إذا الشمس كورت) أي ذهب نورها وانطفأت وقوله في سورة التكوير -2( وإذا النجوم انكدرت) أي انقضت وتساقطت وقوله في سورة التكوير-6 (إذا البحار سجرت) أي أوقدت فصارت نارا د وبين أيضا خروج نار من السماء بقوله في سورة الدخان -10(فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين) ، هنا السديم ما هو إلا ذرات ملتهبة في الفضاء تشبه الدخان في شكلها، كما يحدث تشقق السماء وتناثر الكواكب في الفضاء كما في قوله في سورة الانفطار(1-2) (إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت)، حيث يختل عندها توازن الكواكب مبتعدة عن مراكز دورانها متناثرة أجزائها في الفضاء كذلك قوله في سورة المرسلات -8 (إذا النجوم طمست)أي ينتهي عمرها فتطمس ويذهب نورها وتتحول إلى ثقوب سوداء أو تختفي…أما ما يحدث للأرض فيقول سبحانه وتعالى في سورة الطارق -12(والأرض ذات الصدع )أي من صفاتها التصدع، فإنها تصدعت في بدء تكوينها وسوف تتصدع عند منتهى حياتها، فالصدع هو الشق، كذلك قوله في سورة الرعد-41 (أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها )إذ حصلت لها تغيرات من العصر الجليدي وسيحصل لها تغيرات مستقبلا وهو إنقاص أطرافها إلى أن يبدلها الله سبحانه بأرض غيرها بقوله في سورة إبراهيم-48 (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات) بفعل قانون بقاء المادة، وقوله في سورة الزلزلة(1-2) ( إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها)أي من الحمم النارية والمعادن وما شابه ذلك، لقد ذكر الله سبحانه انشقاق الأرض بقوله في سورة القمر-1(اقتربت الساعة وانشق القمر ) ويحصل ذلك عند دنو الساعة وقوله أيضا في سورة الحاقة (وجمع الشمس والقمر )وقوله في سورة الانشقاق(18-19) (والقمر إذا اتسق لتركبن طبقا عن طبق) وقوله أيضا في سورة الحاقة -16(وانشقت السماء فهي يومئذ واهية) والواهي المتشقق وقوله أيضا في سورة المعارج (8-9)(يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن)أي كالزيت العكر والجبال كالقطن المندوف وقوله في سورة الرحمن-37(فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان) والورد كناية عن اللون الأحمر.وينتهي العالم عندما تعمر الأرض بقوله في سورة يونس -24(حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها امرنا ليلا أو نهارافجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس) أي أن الأرض ستكون قبل قيام الساعة مزدهرة عامرة يسخر الإنسان طاقات الطبيعة لمشيئته، نتيجة تقدم العلوم ووصول التطور العلمي والتكنولوجي أقصاه، وتبلغ الأرض ذروة حضارتها فتأخذ الأرض

زخرفتها وزينتها، بحيث يسطر الإنسان على مكامن  الطبيعة وسيدور في خلده انه سيطر على

 كل شيء..فهو يتصور انك يتحكم في الأمطار ويزرع الصحاري ويداوي ما أستعصي عليه من أمراض ويسافر بين الكواكب وينقل الجبال وغيرها، علاوة على وفرة الإنتاج الصناعي والزراعي وسهولة النقل واتصال البلدان مع بعضها ووصول الهندسة المعمارية أوجها،،،

والنهاية قريبة حتما لان معدل تسارع الاحداث لا يعلمه الا الله وحدة

أَزِفَتِ الْآزِفَةُ

لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ

أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ “النجم:57-59”

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ “الأعراف:187”

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ “يس:38”

(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ

وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ

وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ

قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ

وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثْنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ

وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

“الزمر:67-75”

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ “الزمر:38”

يشير هيكل الكون واسع النطاق (LSS) إلى أنماط المجرات والمادة بمقاييس أكبر بكثير من المجرات الفردية أو تجمعات المجرات.  يمكن رؤية هذه الهياكل المترابطة حتى طول بلايين السنين الضوئية ويتم إنشاؤها وتشكيلها بواسطة الجاذبية.

يحدث تكوين بلازما كوارك-غلوون نتيجة للتفاعل القوي بين الأجزاء (الكواركات ، الغلوونات) التي تتكون منها نيوكليونات النوى الثقيلة المتصادمة والتي تسمى الأيونات الثقيلة

يشير هيكل الكون واسع النطاق (LSS) إلى أنماط المجرات والمادة بمقاييس أكبر بكثير من المجرات الفردية أو تجمعات
المجرات.  يمكن رؤية هذه الهياكل المترابطة حتى طول بلايين السنين الضوئية ويتم إنشاؤها وتشكيلها بواسطة الجاذبية.
Author: Hala Refaat