(+2) 01116627755
support@aboubakryoussef.com
139 El Tahrir, Ad Doqi, Dokki, Giza Governorate

الكون

  • Posted by: Hala Refaat

في أوائل التسعينيات ، كان هناك شيء واحد مؤكد وهو ان الكون بدأ من انفجار من نقطة لا نهائية فى الصغر ويتوسع  من حينها …والمفترض ان هناك طاقة للجاذبية كافية لإيقاف تمدد الكون وتراجعه…والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون…And we built the sky with hands and we are expanding ،وعند تراجعه سينكمش الكون الى نقطة لا نهائية فى الصغر .. وهو ما سيحدث يوم القيامة

يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ  ]الأنبياء:104[

This is the day when We shall roll up the heavens like the rolling up of the written scrolls by a scribe. Just as We started the process of the first creation so shall We reproduce it. This is a promise binding on Us; We shall certainly bring it about

إعتقد الجميع ان الجاذبية  هى من المؤكد العامل الذى يمكن أن  يبطئ التوسع مع مرور الوقت ،فالكون مليء بالمادة وقوة الجاذبية الجذابة تجمع كل المادة معًا ، وجاء عام 1998 وأرصد تلسكوب هابل الفضائي للمستعرات الأعظمية البعيدة جدًا (النجم المستعر الأعظم هو انفجار نجمي قوي ولامع)والتي أظهرت أن الكون ، منذ زمن بعيد ، كان في الواقع يتوسع ببطء أكثر مما هو عليه اليوم، لذا فإن تمدد الكون لم يتباطأ بسبب الجاذبية ، كما اعتقد الجميع بل على العكس إنه يتسارع…لم يتوقع أحد هذا ، ولم يعرف أحد كيف يفسر ذلك ، لكن شيئا ما كان يسبب تلك الظاهرة ….

إكتشف العلماء أن لا شىء معروف بحقيقتة فعلا يفسر ذلك ،لذلك كان لابد من فرض ان هناك  طاقة مظلمة dark energy  ومادة مظلمة   dark matter  وسنفرض  انهما سيؤثران على تمدد الكون…بخلاف ذلك الفرص سيظل ذالك الاتساع لغز كامل .. اتضح بعدها أن ما يقرب من 68٪ من الكون عبارة عن طاقة مظلمة وتشكل المادة المظلمة  حوالي 27٪ والباقي ٪؜5 [كل شيء على الأرض] كل ما لوحظ من أي وقت مضى باستخدام جميع ما اوتينا من علم وكل المواد الطبيعية  يضيف ويمثل  ما يصل 5٪ من الكون فقط، والباقى غير مرئي

فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (42) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ]الحاقة[

) لَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ. لَقَالُوا إنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ(  ]الحجر:14[

من المؤكد ان التغييرات في معدل التوسع تزيد بمرور الوقت واننا كلما بعدنا يزيد معدل التوسع ….لذا يجب ان نطلق على الكون :

الكون المتوسع …

 يكشف الرسم البياني عن التغيرات في معدل التوسع منذ ولادة الكون قبل حوالى 13.7 -15 مليار سنة وهذه الولادة او البداية هي الانفجار العظيم، والكون المتوسع باستمرار،  بدأ من كتلة واحدة ثم انفجرت هذه الكتلة وتبددت في هذا الكون وتحولت المادة إلى نجوم ومجرات وكواكب ، والانفجارات تكون عشوائية ومدمرة ولا يمكن أن تنتج أي نظام ولذلك فإن القرآن لم يذكر كلمة ’انفجار‘ أبدًا في بداية الكون، بل نجد القرآن يستخدم كلمة (رَتْقًا) للتعبير عن البداية الحقيقية للكون: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}“.  ]الأنبياء:30[

ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ.  كلما كان المنحنى ضحلًا اى بعدنا عن مكان الرصد  ، كان معدل التوسع أسرع ، ويتغير المنحنى بشكل ملحوظ منذ حوالي 7.5 مليار سنة ، عندما بدأت الأجسام في الكون في التحليق بعيداً  عن بعضها بمعدل أسرع….كان لا بد من ان يفترض  علماء الفلك أن معدل التوسع الأسرع يرجع إلى قوة غامضة ومظلمة تعمل على فصل المجرات عن بعضها…

فكرة أن معظم كوننا يتكون من أشكال غير معروفة من المادة والطاقة المظلمة  – أصبح فكرة او السيناريو غير مريح ولكنه أكثر إقناعًا- يمكن دمج المادة المظلمة والطاقة المظلمة في نموذج العمل الكوني الحالي ، نموذج المادة المظلمة الباردة لامدا (ΛCDM) ويتم حساب التوسع المتسارع للكون ، مدفوعًا بالطاقة المظلمة ، بواسطة الثابت الكوني Λ، لكن هذا ليس خاليًا من المتاعب: فهناك تناقضات بين معاملات  ΛCDM المشتقة من الخلفية الكونية الميكروية والقياسات الكونية الأخرى تعطى ارقام متضاربة لمعدل التوسع

التغييرات في معدل التوسع بمرور الوقت

 اى الكون المتوسع:

 يكشف هذا الرسم البياني عن التغيرات في معدل التوسع منذ ولادة الكون قبل 15 مليار سنة.  كلما كان المنحنى ضحلًا ، كان معدل التوسع أسرع.  يتغير المنحنى بشكل ملحوظ منذ حوالي 7.5 مليار سنة ، عندما بدأت الأجسام في الكون في التحليق بعيداً عن بعضها بمعدل أسرع، يفترض علماء الفلك أن معدل التوسع الأسرع يرجع إلى قوة غامضة ومظلمة تعمل على فصل المجرات عن بعضها.

تأكد للعلماء أن الطاقة المظلمة هى خاصية للفضاء  وأن ألبرت أينشتاين أول شخص أدرك أن الفضاء ليس  فارغاً بل وان للفضاء خصائص مذهلة ، الخاصية الأولى التي اكتشفها أينشتاين هي أنه من الممكن وجود مساحة أكبر للكون وأن هناك ثابت كوني ، وان الكون  يمتلك طاقته الخاصة ولأن هذه الطاقة هي خاصية للفضاء نفسه ، فلن يتم تخفيفها مع توسع الفضاء ومع ظهور المزيد من الفضاء ، سيظهر المزيد من طاقة الفضاء هذه ونتيجة لذلك ، قد يتسبب هذا النوع من الطاقة في تمدد الكون بشكل أسرع وأسرع ولسوء الحظ ، لا أحد يفهم سبب وجوب وجود الثابت الكوني هناك ، ناهيك عن سبب امتلاكه للقيمة الصحيحة تمامًا وللتسبب في التسارع المرصود للكون فلا احد يعرف او يمكنة ان يعرف هذا الثابت تحديدا ..

يأتي تفسير آخر لكيفية اكتساب الفضاء للطاقة من نظرية الكم للمادة، في هذه النظرية ، “الفضاء الفارغ” مليء في الواقع بجسيمات مؤقتة (“افتراضية”) تتشكل باستمرار ثم تختفي، وتفسير  للطاقة المظلمة هو أنها نوع  من الماء أو مجال الطاقة الديناميكي ، وهو شيء يملأ كل الفضاء لكن تأثيره على تمدد الكون هو عكس تأثير المادة والطاقة العادية، ومن خلال ملاءمة نموذج نظري لتكوين الكون مع المجموعة المشتركة من الملاحظات الكونية ، توصل العلماء إلى التركيبة بماهية المادة المظلمة، أولاً  انها مظلمة، بمعنى أنه ليس على شكل نجوم وكواكب التي نراها والتى تمثل القليل جدًا من المادة المرئية في الكون ،وهى ليست على شكل غيوم مظلمة من مادة عادية ، بل قد تكون مادة مكونة من جسيمات تسمى الباريونات <في فيزياء، الباريون هو نوع من الجسيمات دون الذرية المركبة التي تحتوي على عدد فردي من كواركات التكافؤ valence >نحن نعلم هذا لأننا سنكون قادرين على اكتشاف السحب الباريونية عن طريق امتصاصها للإشعاع الذي يمر عبرها ، والمادة المظلمة ليست مادة مضادة ، لأننا لا نرى أشعة غاما gama rays  الفريدة التي تنتج عندما تتلاشى المادة المضادة مع المادة..

Abell 2744: تم الكشف عن مجموعة باندورا

 في هذه الصورة المركبة الجديدة لـ Abell 2744 حيث يُظهر اللون الأزرق خريطة لتركيز الكتلة الكلي (معظمها مادة مظلمة).

والرأي الأكثر شيوعًا هو أن المادة المظلمة ليست باريونية على الإطلاق ، ولكنها تتكون من جسيمات أخرى أكثر غرابة مثل الأكسيونات أو WIMPS (الجسيمات الضخمة ضعيفة التفاعل).

واليوم، ثابت هابل الكونى : لغز يزداد حجمه

The Hubble constant: a mystery that

keeps getting bigger

يعتقد العديد من علماء الفيزياء النظرية أن الكون سينتهي بالانحسار العظيم Big Crunch ، ويمكن أن يحدث في أي وقت بين 2.8 مليار سنة و 22 مليار سنة من الآن ويعتمد هؤلاء ان الثابت الكونى ومدى توسع الكون سيحددان هذه اللحظة حتى أن بعض الباحثين يقترحون أن عملية بدئها قد بدأت بالفعل….

ويتصور البعض انه يمكن معرفة سرعة  تمددالكون المرئي والغير مرئي وهو امر غير مقبول علميا او عقليا فكيف يمكننا تصور الكون الغير مرئي ونحن لا يمكن ان نتفق على الكون المرئي ،وكانك تقول نحن يمكننا ان نعرف متى تقوم الساعة

إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ]لقمان:34[

إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ  ]طه:15[

والمثبت وفقا للحسابات  ، التي تأخذ في الاعتبار أن الكون قد تمدد منذ انبعاث الضوء – إلى الجسيمات التي انبعث منها إشعاع الخلفية الكونية الميكروويف (CMBR) -، والتي تمثل نصف قطر الكون المرئي  وهى حوالي 14.0 مليار سنة ضوئية 28.5 Gpc، من ناحية أخرى ، يبلغ قطر الكون غير المرصود 23 تريليون سنة ضوئية على الأقل ، ويحتوي على مساحة أكبر بـ 15 مليون مرة من الكون المرصود….ونرى ضآلة الإنسان والأرض مع هذة الارقام

لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ]غافر:57[

ونرى حجم كلمة اكبر عند الله …

أولئك الذين يستخدمون بلانك وبيانات الخلفية الكونية للحصول على قيمة لثابت هابل يحصلون على رقم   67.4 كيلومتراً زائد أو ناقص 0.5،  في الثانية لكل ميجا فرسخ ،ويعطي النهج المحلي ،معدل تمدد الكون ب73.9 كيلومترًا في الثانية لكل ميجا فرسخ وهذا يختلف تمامًا عن 67.4 كيلومترًا في الثانية لكل ميجا فرسخ ، وهي القيمة المتوقعة من النموذج القياسي…

 megaparsec (3.09×10**19km)

  من الصعب بعض الشيء استيعاب التسلسل الزمني الكوني المعاد تقييمه فالنجوم تستغرق وقتًا لتتشكل ، بعد كل شيء، قد لا يبدو الاختلاف فى الثابت كبيرًا ولكنه مهم… ويظهر مدى عدم المعرفة فى التقييم …يقولون أن هناك الآن فرصة أقل من واحد من كل 100،000 فرصة ان يكون حساب هذا الاختلاف بالصدفة يقول ريس(آدم ريس يعمل في ناسا وهو عالم فلك في معهد علوم التلسكوب الفضائي  (STScI) وكريجر أيزنهاور) …”هذه ليست مجرد تجربتين مختلفتين”.  “نحن نقيس شيئًا مختلفًا تمامًا.  الأول هو قياس مدى سرعة توسع الكون اليوم كما نراه، والآخر هو تنبؤ يعتمد على فيزياء الكون المبكر وعلى قياسات مدى السرعة التي يجب أن يتوسع بها ، وقد تم الآن تأكيد هذه القياسات بشكل مستقل من قبل مجموعات أخرى بحيث لا يعتمد التناقض على أداة واحدة أو أي فريق واحد.”

 “وإذا لم تتفق هذه القيم ، فهذا يعني أن هناك احتمالًا قويًا جدًا بأن نفقد عاملًا في النموذج الكوني الذي يربط بين العصرين.”  “باختصار ، يبدو أن شيئًا ما غائب عن فهمنا للكون ، وأصبح ثابت هابل محور معركة محتدمة لاكتشاف طبيعة هذا التأثير غير المرئي.”

وكبداية ، فإن الاختلاف بين قيمتين له آثار على عمر الكون ، حيث يقضي على أكثر من مليار سنة من وجود الكون،إن تغيير ثابت هابل من 67.4 إلى 73.5 سيعني أن الكون يطير بعيدًا بشكل أسرع مما كان يُفترض سابقًا ، وبالتالي يجب أن يكون أصغر من عمره المقبول حاليًا وهو 13.8 مليار سنة، في الواقع سوف ينخفض ​​إلى 12.7 مليار سنة…

وهذا يسبب مشاكل علمية فهناك بعض النجوم القديمة جدًا في الكون التي قدرت أعمارها بحوالي 12 مليار سنة ، وهذا يجعل من الصعب بعض الشيء استيعاب التسلسل الزمني الكوني المعاد تقييمه رغم أن النجوم  تستغرق وقتًا طويلاً لتتشكل ، بعد كل شيء، المشكلة الأساسية هي أن وجود رقمين مختلفين لثابت هابل يتم قياسهما من منظورات مختلفة من شأنه ببساطة إبطال النموذج الكوني الذي فرضة  العلماء للكون ، ولذلك لن نكون قادرين على تحديد عمر الكون حتى نضع فيزياء حقيقية

  يستخدم إدوين هابل تلسكوب شميدت في جبل بالومار ، كاليفورنيا ، 1949 ،،أصبح ريس أكثر ثقة في أنه يجب أن يكون هناك تناقض جوهري متضمن ، وهو ليس بسبب عيوب منهجية أو أخطاء في الملاحظات ولكنه ناتج عن سمة من سمات عالمنا لم يكن للعلماء أي فكرة من قبل ..يقول: “أعتقد أن هناك شيئًا مثيرًا للاهتمام يحدث”.  “وأنا لا أعتبر أخطاء القياس مثيرة للاهتمام.”ولكن إذا لم يعد من الممكن اعتبار خطأ القياس سببًا للاختلافات في قيم ثابت هابل ، فإن المفاهيم الجديدة التي يمكن أن تفسر هذا التناقض قد تكون:

تقترح إحدى الأفكار أن الكون يحتوي على فئة جديدة من الجسيمات دون الذرية تنتقل بسرعة قريبة من سرعة الضوء.  تسمى هذه الكيانات بالإشعاع المظلم ويمكن أن تشمل أيضًا جسيمات معروفة بالفعل مثل النيوترينوات ، هذه ستؤثر على سرعة تمدد الكون.”

“وفكرة أخرى هي أنه كانت هناك حلقة خاصة ومكثفة من الطاقة المظلمة بعد فترة ليست طويلة من الانفجار العظيم ، والتي وسعت الكون بشكل أسرع مما كان علماء الفلك يقدرونه سابقًا.”

“وأخيرًا ، هناك احتمال أن تتفاعل الجسيمات التي تشكل المادة المظلمة مع المادة العادية بقوة أكبر مما كان يُفترض سابقًا.  مرة أخرى ، سيكون لهذا تأثير على ثابت هابل.”

 لا يشعر كل العلماء بالثقة بشأن احتمالية أن يكون أحد هذه المقترحات هو الحل لمشكلة القياس الخاصة بهم وما زالوا يأملون أنه في النهاية قد يكون من الممكن التوفيق بين القيمتين اللتين حصلوا عليهما لثابت هابل.  لقد وجد بالفعل أن كوننا محكوم بالمادة المظلمة والطاقة المظلمة التي يمكن أن نلاحظ آثارها ولكن طبيعتها الأساسية لغز.  إنهما علامتا استفهام كبيرتان معلقة بالفعل على فهمنا للكون..نحن لسنا مكونين من مادة مظلمة أو طاقة مظلمة ولكننا اكتشفنا وجودها على الرغم من أنها ، حدسيًا ، ليست جزءًا من تجربتنا للحياة على الأرض وهذا يشير إلى أننا نسير في الاتجاه الصحيح في فهم الكون – على الرغم من أنه قد يكون لدينا خطوة واحدة أخرى على الأقل يجب اتخاذها،

 لعبت النجوم المعروفة باسم متغيرات Cepheid دورًا مهمًا في فهمنا لتوسع الكون.  هذه النجوم ، وهي شائعة نسبيًا ، تختلف في السطوع على مدار أيام أو أسابيع.  في عام 1908 ، اكتشفت Henrietta Leavitt وجود علاقة بين سطوع نجم Cepheid المتغير والوقت الذي يستغرقه المرور بدورة كاملة من التغيير في لمعانه،نتيجة لذلك ، من خلال قياس فترة متغير Cepheid ، أصبح من الممكن حساب سطوعه الحقيقي.  بعد ذلك ، من خلال مقارنة هذا مع سطوعه الظاهري ، يمكن لعلماء الفلك حساب مسافة النجم – والمجرة التي يوجد فيها.  استخدم هابل هذا الفهم في عمله لمعايرة المسافات الكونية ، وتوصل اليوم توفير معايرة أساسية للمسافات الفلكية للطريقة المحلية لحساب ثابت هابل…

مسألة مقاييس:

 يعني ثابت هابل البالغ 70 أن الكون يتمدد بمعدل 70 كيلومترًا في الثانية لكل ميجا فرسخ…لفهم ما يعنيه هذا ، يجب أولاً أن تدرك أن الفرسخ هو مقياس للمسافة الفلكية وأن الميغا فرسك يعادل مليون فرسخ فلكي،في المقابل ، هناك 3.3 سنة ضوئية لفرسخ فلكي ، لذا فإن الميغا فرسك يعادل 3.3 مليون سنة ضوئية،وبالتالي ، لكل 3.3 مليون سنة ضوئية تكون فيها مجرة ​​بعيدة عنا ، ستتحرك منا مسافة 70 كيلومترًا إضافية لكل ثانية الواحدة ، كنتيجة لتمدد الكون….

يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئًا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرًا، فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.

لقد كتبت من قبل ..لماذا لا نخرج من ضيق الكفر الي اتساع الخلق وجمال الإيمان فالله هو  الواسع هو الكثير بمقدوراته ومعلوماته ونعترف له بأنه لا يعجزه شيء، ولا يخفى عليه شيء، ورحمته وسعت كل شيء ، وهو الغني الذي وسع غناه مفاقر عباده، ووسع رزقه جميع خلقه، الذي لا نهاية لسلطانه، ولا حد لإحسانه، فلا يحد غناه، ولا تنفد عطاياه، ولا يشغله معلوم عن معلوم، ولا شأن عن شأن ، هو الذي لا حدود لمدلول أسمائه وصفاته واسع العلم، واسع الرحمة، واسع المغفرة، واسع الملك، لا نهاية لبرهانه، ولا غاية لسلطانه …  اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ]البقرة:255[

قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ]الأنعام :63[

قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ]الأنعام:64[

لقد كتبت من قبل فى الكون ١٥

إذا كنت تريد السفر  فى الفضاء الي آخرة ، فهل للكون حافة نهائية وماذا بعدها …

والمؤكد انه إذا كان الكون قد بدأ من  نقطة لانهائية فى الصغر ثم بدأ فى الاتساع حتى الآن ان يكون الزمان والمكان الذى يتسع فية موجود مسبقًا او يوجد مع هذا الاتساع …ولا بد ان يُخْلق الزمان والمكان والمادة..كما نراهم ونفهمهم قبل هذا الاتساع ، ولا ادرى لماذا يكون ادراك الأنسان بالأبعاد الموجودة هو الأبعاد الوحيدة المحتملة ، ولا اعلم سببا لمذا يُخْلَق من خلق… إذا كان مغايرًا لأي شيء نعلمه اولا نعلمه

( أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الخالقون أَمْ خَلَقُواْ السماوات والأرض بَل لاَّ يُوقِنُونَ )ً  ]الطور:35[

إن العرش والسموات ، والخلائق جميعا ، إنما قامت ، واستمدت وجودها ، وبقاءها من ربها ، الذي منه الإيجاد لها ، والإعداد لما سخرها له ، والإمداد بالبقاء والرزق ، وأن العرش محتاج إلى ربه ، مرتفع بقوته وقدرته : ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) ]فاطر:41[ ، إذا كان الأمر كذلك ، فما وجه ورود مثل هذا الأسئلة .

خلق الله العدم وخلق الزمان والمكان والماده، وخلق الماء والعرش وقد وسع كرسيه السماوات والأرض، وخلق الجنه والنار، والملائكة، والجن، والقلم، واللوح المحفوظ، والكون ،وبعد خلق الكون خلق السماوات والأرض، والسماوات  تتسعان الي يوم القيامة ، وخلق الانسان، وقد خلق الله تعالى الماء وجعل عرشه على الماء؛ فالماء هو أصل المخلوقات كلّها فكان خلقه قبل، النور، والظلام، والفضاء والسماء والجنة والنار، واللوح المحفوظء والعرش… قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض.

والكون محدود بالسماوات السبع وتتسع  إلى أجل مسمى، ونقول مجازًا ان الكون يتسع ،إن هذا الكون لابد له من مرجعية في خارجه وهذه المرجعية لابد أن تكون مغايرة للكون مغايرةٌ كاملة لا يحدها المكان ولا يحدها الزمان لا تشكلها المادة ولا تصنعها الطاقة، وذلك عند العرش ، وهذا تفسير لما لا نرى وهذا الكلام قد ذكره الله لنا في وصف ذاته العالية فقال{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى:11] …فلمذا يكفر الانسان وهو لا يملك ولا يعلم شىء فى هذا الملكوت

أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ]77[ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ  ]78[قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ]79[الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ  ]80[أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ]81[إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ]82[فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ]يس:83[

Author: Hala Refaat

اترك تعليقاً