(+2) 01116627755
support@aboubakryoussef.com
139 El Tahrir, Ad Doqi, Dokki, Giza Governorate

حب العلم ٤

  • Posted by: Hala Refaat

انتهيت من دراسة الطب بإمتياز ومرتبه الشرف، وأثناء الدراسه حصلت على ماجستير الهندسه الإلكترونية، وكانت عن تأثير الموجات الكهرومغناطيسيه على عدسة العين، درست هل يمكن لهذه الموجات من الإشعاعات أن تجعلك أكثر عرضة للإصابة بإعتام عدسة العين أو انهيار منطقة صغيرة من الشبكية….أحد الأسباب لهذه الدراسه هو أن أفران الميكروويف تعمل عن طريق تأثيرهذه الموجات كما أن هذه الموجات متواجدة ودائمة من حولنا …. والتعرض المفرط للإشعاع، يمكن أن يؤدي إلى إعتام عدسة العين، وفي هذه الدراسة، تم تطوير نموذج بحجم ثلاثي الأبعاد للعين البشرية لدراسة تدفق السوائل وإنتقال الحرارة في العين البشرية في ظروف مختلفه يتم تحليل معادلة نقل الحرارة الحيوية المنفصلة مع الظروف التشريحية والبيئية والفسيولوجية المختلفة وأثبتت أن الدورة الدموية داخل العين تتغير نتيجة للتدرجات الحرارية في مناطق مختلفة من العين، وإتضح لي أن المنطقة الخلفية للعين البشرية أقل تأثرا بالظروف المحيطة مقارنة بالجزء الأمامي الذي يتأثر اكثر بالظروف المحيطة، وتم إيجاد حل مغلق للمعادلات الرياضية ويوجد أيضا حل عن طريق محاكاة الكمبيوتر، وتم عمل نماذج لتغيرات الحرارة داخل العين بعد تعرضها لهذه الموجات في ظروف مختلفه ولدرجات كَمية مختلفه من درجات التعرض الإشعاعى ..وإستنبط أن درجة الحراره المؤثرة على العدسة هى ٤١ درجه مئوية وحسبت المدد المطلوبة مع إختلاف الحرارة، ودرست الطاقات المختلفة لشدة الموجات المكروييه التى قد تصل إلى عمق العدسة للوصول إلى الحرارة المؤثرة.
إلتقيت بالدكتور بدران لمرة أخرى والذى كان قد تبنى فكرة إنشاء قسماً للهندسة الطبية منذ أن إلتقيت به أول مرة، قبل إلتحاقي بكلية الطب، حيث درس عالميا كيف يمكن إنشاء هذا القسم، وإستقر الرأى إلى إنشاؤه تابعاً للهندسة الإلكترونية والإتصالات ..وإنتقلت مدرساً مساعداً إلى هذا القسم الجديد لتبدأ رحلة جديدة من حياة مختلفة الجوانب رغم وحدة الزمان، والمكان ،والأشخاص …مع إختلاف طريق إكتساب العلم والتعلم ..
كان طريق الحياة أن نعتمد على الله ونعلم ونتعلم ما ينفع وينتفع به (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، ومِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاَءِ الأَرْبَعِ)
لقد كان لي دائما خطة بديلة في حالة فشل هذا الطريق فى مصر ..وهى إنجلترا أوالولايات المتحدة وكان الحديث “اطلبوا العلم ولو في الصين” هو منارتي فى ذلك أى طلب العلم ولو بَعُدَ المكان غاية، لأن طلب العلم من أهم المهمات، لما يترتب عليه من صلاح أمر الدنيا والآخرة في حق من عمل به، وأعتقد أن ذات الصين مطلوبة، وليس فقط كونها بعيدة بالنسبة إلى أرض العرب …لما بها من حضارة وعلم.

Author: Hala Refaat